22906 - 11 ( الكافي 6 : 139 ) بهذا الإسناد ، عن يعقوب بن سالم ، عن محمد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرجل إذا خير امرأته فقال « إنما الخيرة لنا ليس لأحد وإنما خير رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لمكان عائشة فاخترن اللَّه ورسوله ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم » .
بيان :
« إنما الخيرة لنا » أي ليس الخيرة إلا لأهل البيت عليهم السّلام أشار به إلى تخيير الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وهذا مثل قوله عليه السّلام إنما هذا شيء خص به رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فإنهم بمنزلة واحدة وإنما خير رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يعني أزواجه ولم يطلقهن ابتداء من دون تخيير لمكان عائشة كان المراد أنه صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يهواها وفي علمه أنهن كن يخترن اللَّه ورسوله إذ لم يكن لهن أن يخترن غيرهما كيف ولو فعلن لكفرن وهذا في الحقيقة ليس بتخيير ويحتمل أن يكون لقوله عليه السّلام لمكان عائشة معنى آخر لا نفهمه والعلم عند اللَّه ثم عند قائله .
22907 - 12 ( الفقيه 3 : 518 رقم 4811 ) ابن أذينة ، عن محمد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال « إذا خيرها أو جعل أمرها بيدها في غير قبل عدتها من غير أن يشهد شاهدين فليس بشيء وإن خيرها أو جعل أمرها بيدها بشهادة شاهدين في قبل عدتها فهي بالخيار ما لم يتفرقا فإن اختارت نفسها فهي واحدة وهو أحق برجعتها وإن اختارت زوجها فليس بطلاق » .
الوافي — صفحة 1133
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١١٣٣