بيان :
« نثرت له بطني » أي أكثرت له الولد من بطني والظهار في اليمين هو أن يقول امرأته عليه كظهر أمه إن فعل كذا ، فيجعل الظهار مكان اسم اللَّه سبحانه في اليمين كما يفعله المخالفون .
22414 - 2 ( التهذيب 8 : 10 رقم 33 ) محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن
( الفقيه 3 : 534 رقم 4845 ) السراد ، عن أبي ولاد ، عن
( الفقيه ) حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال « لا يكون ظهار في يمين » إلى آخر الحديث .
22415 - 3 ( الفقيه 3 : 526 رقم 4829 ) ابن أبي عمير ، عن أبان وغيره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « كان رجل على عهد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يقال له أوس بن الصامت ، وكان تحته امرأة يقال لها خولة بنت المنذر ، فقال لها ذات يوم : أنت علي كظهر أمي ، ثم ندم من ساعته وقال لها : أيتها المرأة ما أظنك إلا وقد حرمت علي ، فجاءت إلى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فقالت : يا رسول اللَّه إن زوجي قال لي : أنت علي كظهر أمي وكان هذا القول فيما مضى يحرم المرأة على زوجها .
فقال لها رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : أيتها المرأة ما أظنك إلا وقد حرمت عليه ، فرفعت المرأة يدها إلى السماء فقالت : أشكو إلى اللَّه
الوافي — صفحة 903
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٩٠٣