محمد ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن أولي الإربة من الرجال ، ( 1 ) قال « هو الأحمق الذي لا يأتي النساء » .
بيان :
أريد بأولى الإربة في الخبرين المذكورة في الآية أعني أولي الإربة كما في الخبر الأول .
22274 - 4 ( الكافي 5 : 523 ) الاثنان وعلي ، عن أبيه جميعا ، عن الأشعري ، عن القداح ، عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال « كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيت والآخر ماتع ( 2 ) ، فقالا لرجل ورسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يسمع : إذا افتتحتم الطائف إن شاء اللَّه فعليك بابنة غيلان الثقفية فإنها شموع نجلاء مبتلة هيفاء شنباء إذا جلست تثنت ( 2 ) ، وإذا تكلمت غنت ، تقبل بأربع وتدبر بثمان بين رجليها
هامش
( 1 ) النور / 31 .
( 2 ) في الكافي : مانع بالنون . قوله « يسمى أحدهما هيت » قال الزرقاني في شرح الموطأ بكسر الهاء وسكون التحتية ثم فوقية ، وقيل بفتح الهاء وسكون النون وموحدة ، وزعم أن ما سواه تصحيف ، قال : والهنب الأحمق ، وذكر ابن إسحاق أن اسمه ماتع بفوقية وقيل بنون ، وفي أن ماتع لقب هيت أو عكسه أو هما اثنان خلاف ، وقيل اسمه أنه بفتح الهمزة وشد النون ، ورجح في الفتح أن اسمه هيت ، إنتهى . ويقال أنه كان عند أم سلمة وقال هذا الكلام لأخيها عبد الله بن أبي أمية المخزومي . « ش » .
( 3 ) في الكافي : تثنت .
قوله « إذا جلست تثنت » وفي أحاديث العامة إن جلست تثنت بمثناه ثم مثلثة ثم موحدة من فوق ثم مثناة من التثني وهو الانعطاف بالرعونة والتبختر ، وأما التتنن بمثناتين فتكلف ، وقوله تغنت من الغنة أي يخرج صوتها من خيشومها من لينها وهذا مطلوب في صوت النساء ، وقال أكثر شراح الحديث أن معنى تقبل في أربع وتدبر بثمان أن في بطنها أربع عكن ، والعكنة ما ينطوي من لحم البطن سمنا ، فإذا أقبلت رؤيت مواضعها متكسرا بعضها على بعض ، وإذا أدبرت كان أطرافها عند منقطع جنبيها ثمانية ، وفي روايتهم أيضا بين رجليها مثل الإناء المكفوء أراد تشبيه فرجها بإناء موضوع مقلوبا على مكانه يعني أن فرجها سمين نأتي مرتفع كأنه إناء مقلوب ، ويقال كان اسمها بادية أو بادنة وتزوجها بعد الإسلام عبد الرحمن بن عوف ، ورووا أيضا أنه غرب إلى عير جبل بالمدينة عند ذي الحليفة له ناس من الصحابة فقالوا انه يموت جوعا فأذن له أن يدخل كل جمعة يسنطعم ثم يلحق بمكانه فلم يزل هناك حتى مات . « ش » .