الصحيح دون هذا لصحة إسناده ولاشتماله على هذه الرواية وتخطئتها .
20864 - 19 ( الكافي 5 : 344 ) العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه عبد الرحمن بن محمد ( 1 ) ، عن يزيد بن حاتم ، قال : كان لعبد الملك بن مروان عين بالمدينة يكتب إليه بأخبار ما يحدث فيها وإن علي بن الحسين عليهما السّلام أعتق جارية له ثم تزوجها فكتب العين إلى عبد الملك ، فكتب عبد الملك إلى علي بن الحسين عليهما السّلام : أما بعد فقد بلغني تزويجك مولاتك وقد علمت أنه كان في أكفائك من قريش من تمجد به في الصهر وتستنجبه في الولد ، فلا لنفسك نظرت ولا على ولدك أبقيت والسلام .
فكتب إليه علي بن الحسين عليهما السّلام : أما بعد فقد بلغني كتابك تعنفني بتزويجي مولاتي وتزعم أنه كان في نساء قريش من أتمجد به في الصهر واستنجبه في الولد وأنه ليس فوق رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم مرتقى في مجد ولا مستزاد في كرم ، وإنما كانت ملك يميني خرجت مني كما أراد اللَّه جل وعز مني بأمر التمست به ثوابه ثم ارتجعتها على سنة ومن كان زكيا في دين اللَّه تعالى فليس يخل به شيء من أمره ، وقد رفع اللَّه بالإسلام الخسيسة ، وتمم به النقيصة ، وأذهب اللؤم ، فلا لؤم على امرئ مسلم ، وإنما اللؤم لؤم الجاهلية والسلام .
فلما قرأ الكتاب رمى به إلى ابنه سليمان فقرأه ، فقال : يا أمير المؤمنين لشد ما فخر عليك علي بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : يا بني لا تقل ذلك
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل والبحار 46 / 164 ، ولكن في الكافي المطبوع : عن أبي عبد الله عن عبد الرحمن بن محمد . وقد أشار إلى هذا الحديث عنه في جامع الرواة ج 1 ص 454 تحت عنوان أبو عبد الله عبد الرحمن بن محمد العزرمي ، وقال ثقة .