فإنها ألسن بني هاشم التي تفلق الصخر وتغرف من بحر ، إن علي بن الحسين يا بني يرتفع من حيث يتضع الناس .
20865 - 20 ( التهذيب 7 : 397 رقم 1587 ) التيملي ، عن ابن زرارة ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد ، عن أحدهما عليهما السّلام قال « لما زوج علي بن الحسين عليهما السّلام أمه مولاه وتزوج هو مولاته كتب إليه عبد الملك بن مروان كتابا يلومه فيه ويقول له : إنك قد وضعت شرفك وحسبك ، فكتب إليه علي بن الحسين عليهما السّلام : إن اللَّه تعالى رفع بالإسلام كل خسيسة ، وأتم به الناقصة ، وأذهب به اللؤم ، فلا لؤم على مسلم ، وإنما اللؤم لؤم الجاهلية ، وأما تزويج أمي فإني إنما أردت بذلك برها ، فلما انتهى الكتاب إلى عبد الملك قال : لقد صنع علي بن الحسين أمرين ما كان يصنعهما أحد إلا علي بن الحسين فإنه بذلك زاد شرفا » .
بيان :
روى الصدوق رحمه اللَّه في كتاب عيون أخبار الرضا ( 1 ) عليه السّلام بإسناده عن سهل بن القاسم النوشجاني قال : قال لي الرضا عليه السّلام بخراسان « إن بيننا وبينكم نسبا » ، قلت : وما هو أيها الأمير ؟
قال « إن عبد اللَّه بن عامر بن كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم ، فبعث بهما إلى عثمان بن عفان ، فوهب إحداهما للحسن والأخرى للحسين عليهما السّلام ، فماتتا عندهما نفساوين ، وكانت صاحبة الحسين نفست بعلي بن الحسين فكفل عليا بعض أمهات أولاد أبيه ، فنشأ
هامش
( 1 ) ج 2 ص 128 .