تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
للرجال ، فقال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « كفي عنها يا حفصة ، فإنها خير منك ، رغبت في رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فلمتيها وعبتيها ، ثم قال للمرأة : انصرفي رحمك اللَّه ، فقد أوجب اللَّه لك الجنة لرغبتك في وتعرضك لمحبتي وسروري ، وسيأتيك أمري إن شاء اللَّه ، فأنزل اللَّه عز وجل « وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ » ( 1 ) ، قال « فأحل اللَّه عز وجل هبة المرأة نفسها لرسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ولا يحل ذلك لغيره » .
هامش
( 1 ) الأحزاب / 50 .