بيان :
جرهم كقنفذ حي من اليمن تزوج فيهم إسماعيل برة بفتح الباء وتشديد الراء وتأنيثها باعتبار كونها صفة للبئر سميت بها لكثرة منافعها لا تنزح أي لا ينفد ماؤها بالنزح ولا تذم كأنه بالمعجمة من الذم الذي يقابل المدح والأعصم من الغربان ما يكون إحدى رجليه بيضاء وقيل كلتاهما وفي القاموس الأحمر الرجلين والمنقار أو ما في جناحه ريشة بيضاء إني قد عبرت على البناء للمفعول أي أخبرت لآخر ما يؤول إليه أمر رؤياي والطوي على وزن فعيل البئر المطوية يقال طوى البناء باللبن والبئر بالحجارة فهي الطوي .
11521 - 5 الكافي - 4 / 220 / 7 / 1 العدة عن أحمد عن القاسم عن جده قال سمعت أبا إبراهيم ( ع ) يقول « لما احتفر عبد المطلب زمزم فانتهى إلى قعرها خرجت عليه من إحدى جوانب البئر رائحة منتنة أفظعته
فأبى أن ينثني وخرج ابنه الحارث عنه ثم حفر حتى أمعن فوجد في قعرها عينا تخرج عليه برائحة المسك ثم احتفر فلم يحفر إلا ذراعا حتى تجلاه النوم فرأى رجلا طويل الباع حسن الشعر جميل الوجه جيد الثوب طيب الرائحة وهو يقول :
احفر تغنم وجد تسلم ولا تدخرها للمقسم الأسياف لغيرك والبئر لك أنت أعظم العرب قدرا ومنك يخرج نبيها ووليها والأسباط النجباء الحكماء العلماء البصراء والسيوف لهم وليسوا اليوم منك ولا لك ولكن في القرن الثاني منك بهم ينير اللَّه الأرض ويخرج الشياطين من أقطارها
ويذلها بعد عزها ويهلكها بعد قوتها ويذل الأوثان ويقتل عبادها
الوافي — صفحة 75
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٥