أهللت فقال أهللت بما أهل به النبي ( ص ) فقال لا تحل أنت فأشركه في الهدي وجعل له سبعا وثلاثين ونحر رسول اللَّه ( ص ) ثلاثا وستين فنحرها بيده ثم أخذ من كل بدنة بضعة
فجعلها في قدر ( 1 ) واحدة ثم أمر به فطبخ فأكل منه وحسا من المرق وقال قد أكلنا منها الآن جميعا فالمتعة خير من القارن السائق وخير من الحاج المفرد
قال وسألته أليلا أحرم رسول اللَّه ( ص ) أم نهارا فقال نهارا قلت أية ساعة ؟ قال « صلاة الظهر » .
11724 - 12 الكافي - 4 / 249 / 7 / 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن النضر عن عبد اللَّه بن سنان قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « ذكر رسول اللَّه ( ص ) الحج وكتب إلى من بلغه كتابه ممن دخل في الإسلام أن رسول اللَّه ( ص ) يريد الحج يؤذنهم بذلك ليحج من أطاق الحج وأقبل الناس فلما نزل الشجرة أمر الناس بنتف الإبط وحلق العانة والغسل والتجرد في إزار ورداء أو إزار وعمامة يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء وذكر أنه حيث لبى قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وكان رسول اللَّه ( ص ) يكثر من ذي المعارج
فكان يلبي كلما لقي راكبا أو علا أكمة ( 2 ) أو هبط واديا ومن آخر الليل وفي أدبار الصلوات فلما دخل مكة دخل من أعلاها من العقبة وخرج حين خرج من ذي طوى فلما انتهى إلى باب المسجد استقبل الكعبة ( وذكر
هامش
( 1 ) القدر يؤنث وتصغيرها قدير على غير قياس - ص « عهد » .
( 2 ) الأكمة : كقصبة تل صغير « مجمع البحرين » .