منها والرجل غير معروف إلا بهذا الوصف وإذن بكسر الهمزة وفتح المعجمة وربما يضبط بضمهما وليس في الفقيه وفي يدك الموسى وكان قريشا كنوا بما قالوا عن قدرة معمر على قتل رسول اللَّه ( ص ) وتمنوا أن لو كانوا مكانه فقتلوه وربما يوجد في بعض نسخ الكافي أذى بدل إذن والمعنى حينئذ أن ما يوجب الأذى من شعر الرأس وشعثه منه ( ص ) في يدك كأنه تعييرا منهم إياه بهذا الفعل في حسبه ونسبه وهذا أوفق للجواب من الأول وفي الفقيه وكان معمر بن عبد اللَّه يرجل شعره ( ع ) بالجيم بعد قوله فضلا عظيما علي ويستشم منه رائحة التصحيف ليرحل بالحاء ثم إلحاق شعره به والرحل للبعير كالسرج للدابة يقال رحل البعير يرحل رحلا إذا شد على ظهره الرحل .
11727 - 15 الكافي - 4 / 248 / 5 / 1 محمد عن أحمد عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن ع
الفقيه ، 2 / 237 / 2290 قال « أخذ رسول اللَّه ( ص ) حين غدا من منى في طريق ضب ورجع ما بين المأزمين وكان إذا سلك طريقا لم يرجع فيه » .
بيان :
ضب جبل عند مسجد الخيف .
الوافي — صفحة 181
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٨١