يوجب عتابه لها وكانت قريش تفيض من المزدلفة روي أنهم كانوا لا يقفون بعرفات ولا يفيضون منه ويقولون نحن أهل حرم اللَّه فلا نخرج منه فيقفون بالمشعر ويفيضون منه فأمرهم اللَّه أن يقفوا بعرفات ويفيضوا منه كسائر الناس .
رواه في مجمع البيان عن أبي جعفر ( ع ) ثم أورد سؤالا وهو أن ثم للترتيب فما معنى الترتيب هاهنا وأجاب بأن أصحابنا رووا أن هاهنا تقديما وتأخيرا تقديره ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا اللَّه عند المشعر الحرام واستغفروا اللَّه ثم ذكر تفسيرا آخر وهو أن يكون المراد به الإفاضة من المزدلفة إلى منى يوم النحر قبل طلوع الشمس للنحر والرمي وعلى هذا فلا إشكال قد مضت يعني إلى عرفات والأراك موضع بعرفة قرب نمرة يبتدرون أخفاف ناقته كأنهم يزعمون أن لا موقف إلا حيث وقف رسول اللَّه ( ص ) والدعة التأني وفي بعض النسخ بالدعاء والحذوة بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة القطعة من اللحم وتحسي المرق شربه شيئا بعد شيء والجلال جمع الجل وهو ما تلبس الدابة للصيانة والقلائد ما يقلد به البدن ليعلم أنها هدي وأرجع بحجة وذلك لأنها فاتتها العمرة لمكان حيضها والتنعيم على ثلاثة أميال أو أربعة من مكة أقرب أطراف الحل إلى البيت وذو طوى بضم الطاء قريب من مكة
11723 - 11 الكافي - 4 / 248 / 6 / 1 الخمسة ومحمد عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « إن رسول اللَّه ( ص ) حين حج حجة الإسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة فصلى بها ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء فأحرم منها وأهل بالحج وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلهم
الوافي — صفحة 176
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٧٦