آخر من ارتحل منه علي بن الحسين ( ع ) في شيء كان بين بني هاشم وبين بني أمية فارتحل وضرب بالعرين » .
بيان :
النمرة الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات والعرنة بضم العين وفتح الراء موضع عند الموقف بعرفات والازدلاف التقرب وآنس ما كان إليه يعني لم يكن يأنس إلى أحد مثل ما كان يأنس إلى ابنه والتخمير الستر والقرطان بالضم البرذعة وبالفارسية پالان وكان الشيخ المقبل هو الشيطان المدبر والانتحاء الاعتماد والميل على الشيء يقال انتحى على سيفه إذا اعتمد عليه وثبير كأمير بتقديم المثلثة على الموحدة جبل عظيم بالمزدلفة والوصيف الخادم غلاما كان أو جارية يقال وصف الغلام إذا بلغ الخدمة ويستفاد من هذا الحديث أن الذبيح إنما كان إسحاق دون إسماعيل لأن سارة إنما كانت أم إسحاق ولقولها رب لا تؤاخذني بما عملت بأم إسماعيل تعني به إيذاءها إياها ويأتي الكلام في الذبيح إن شاء اللَّه والعرين كأمير بالمهملتين ثم المثناة التحتية الفناء والساحة .
11677 - 4 الكافي - 4 / 209 / 10 / 1 علي عن أبيه عن أحمد والسراد عن العلاء عن محمد قال : سألت أبا جعفر ( ع ) أين أراد إبراهيم أن يذبح ابنه قال على الجمرة الوسطى وسألته عن كبش إبراهيم ( ع ) ما كان لونه وأين نزل فقال « أملح وكان أقرن ونزل من السماء على الجبل الأيمن من مسجد منى وكان يمشي في سواد ويأكل في
الوافي — صفحة 147
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٤٧