بيان :
ألا ترى هو هذا يعني هو ما يتعلق بالأرض دون الغنائم والأموال ويختص بالله والرسول كما يدل عليه قوله « وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ » .
9612 - 13 الكافي ، 1 / 543 / 5 / 1 علي بن محمد بن عبد اللَّه عن بعض أصحابنا أظنه
التهذيب ، 4 / 148 / 36 / 1 السياري عن ابن أسباط قال « لما ورد أبو الحسن موسى عليه السّلام على المهدي رآه يرد المظالم فقال يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد فقال له وما ذاك يا أبا الحسن قال إن اللَّه تعالى لما فتح على نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فأنزل اللَّه على نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » فلم يدر رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم من هم فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل ربه فأوحى اللَّه إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة فدعاها رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال لها يا فاطمة إن اللَّه أمرني أن أدفع إليك فدك فقالت قد قبلت يا رسول اللَّه من اللَّه ومنك فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فلما ولي أبو بكر أخرج عنها وكلاءها فأتته فسألته أن يردها عليها فقال لها ائتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك
فجاءت بأمير المؤمنين عليه السّلام وأم أيمن فشهدوا لها فكتب لها بترك التعرض فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر فقال ما هذا معك يا بنت محمد قالت كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة قال لها أرينيه فأبت ،
الوافي — صفحة 306
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٠٦