نضعها فقال في أهل ولايتك فقال إني في بلاد ليس فيها أحد من أوليائك فقال « ابعث بها إلى بلدهم تدفع إليهم ولا تدفعها إلى قوم إن دعوتهم غدا إلى أمرك لم يجيبوك كان واللَّه أربح » .
بيان :
كأنه أراد دعوتهم إلى الجهاد معك ونصره دينك لم يجيبوك لأنهم لم يدينوا بدينك كان واللَّه أربح يعني إن بعثها إلى بلد الأولياء أربح من إعطائها أهل البلد الذين هذا حالهم وفي بعض النسخ وكان واللَّه الذبح ولعل المراد به أنك إن أعطيت أهل البلد لم تجد من يعينك وفي ذلك القتل بأيدي الأعداء إن ظهر أمرك
9405 - 12 التهذيب ، 4 / 46 / 12 / 1 سعد ( 1 ) ، عن إبراهيم بن ( 2 ) إسحاق عن عبد اللَّه بن حماد الأنصاري عن أبان عن يعقوب بن شعيب الحداد عن العبد الصالح عليه السّلام قال « قلت له الرجل منا يكون في أرض منقطعة كيف يصنع بزكاة ماله قال يضعها في إخوانه وأهل ولايته قلت فإن لم يحضره منهم فيها أحد قال يبعث بها إليهم قلت فإن لم يجد من يحملها إليهم قال يدفعها إلى من لا ينصب قلت :
هامش
( 1 ) ذكر في التهذيب قبل هذا الخبر خبرا رواه عن الحسين ، ثم قال وعنه وذكر هذا الخبر وخبرا آخر وارجع العائد فيه إلى سعد بن عبد الله المذكور قبل خبر الحسين فأوهم رجوعه فيها إلى الحسين وليس كذلك كما نفهم بالقرائن وأمثال ذلك في كلامه كثيرة والخبر الآخر يأتي في باب نقل الزكاة - منه دام ظلله .
( 2 ) إبراهيم بن أبي إسحاق كذا في التهذيب المطبوع والمخطوط « ق » وقال سيدنا الأستاذ طي رقم 65 معجم رجال الحديث : كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة وفي نسخة أخرى منها إبراهيم بن إسحاق وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة روايته عن عبد الله بن حماد الأنصاري . . . إلى آخر كلامه أطال الله بقاءه « ض . ع » .