12 - تخطت خيرهم حلبا ونسئا * إلى الوالي المغادر هاربينا
13 - كعنز السوء تنطح عالفيها * وترميها عصيّ الذابحينا
[ - 644 - ]
1 - هم أولاد عمران بن عمرو * مضيعي نسبة أو حافظينا
2 - فاما الأزد أزد أبي سعيد * فأكره ان أسمّيها المزونا
[ - 645 - ]
1 - فأي عمارة كالحي بكر * إذا اللزبات لقبت السنينا
هامش
- أحسن إليها نطحته ومثل المثل : ( هل خير حالبيك تنطحين ) يضرب لمن أبى الكرامة وقبل الهوان . قال يخاطب بجيلة . . . » فصل المقال : « من أمثالهم ( خير حالبيك تنطحين ) . . انما كانت شاة تسمى هيلة من أساء إليها درت له ومن أحسن إليها نطحته فضربت مثلا . . » .
( 644 ) 1 - شرح ديوان كعب : « غسان ماء نسب اليه بنو عمرو بن عامر بن مزيقياء وهم من الأزد فغلب نسبهم هذا الموضع كما غلبت المزون وهي مدينة عمان على نسب الأزد . »
2 - الكامل : « المزون : عمان . وهو اسم من أسمائها »
الصحاح : « هو أبو سعيد المهلب المزوني ، يعني انه من مضر ، وقيل المزون الملاحين . وكان أردشير بن بابكان جعل الأزد ملاحين بشحر عمان قبل الاسلام بستمائة سنة » .
معجم ما استعجم : « قال الخليل : كانت الفرس تسمى عمان مزون وقيل مزون قرية من قرى عمان يسكنها اليهود » .
اللسان : « قال الكميت : ان أزد عمان يكرهوا ان يسمّوا المزون وانا أكره ذلك أيضا » .
( 645 ) 1 - المعاني الكبير 1 / 416 : « العمارة : الحي الضخم . واللزيات : الشدائد لقبت بكحل ونحوه » .