3124 - 2 الكافي ، 2 / 299 / 1 / 1 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن يونس بن ظبيان قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « إن اللَّه تعالى يقول ويل للذين يختلون الدنيا بالدين وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية أبي يغترون أم علي يجترؤن فبي حلفت لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم منهم حيرانا » .
بيان :
الختل بالخاء المعجمة والتاء الفوقانية .
قال في النهاية فيه من أشراط الساعة أن تعطل السيوف من الجهاد وأن يختل الدنيا بالدين أي تطلب الدنيا بعمل الآخرة .
يقال ختله يختله إذا خدعه وراوغه والإتاحة بالمثناة الفوقانية والمهملة التقدير والإنزال والحليم يقال للعاقل ولذي الأناة .
وإنما خص بالذكر لأنه بكلي معنييه أبعد من الحيرة وذلك لأنه أصبر على الفتن والزلازل ( 1 ) .
هامش
( 1 ) والزلزال - خ ل .