بيان :
وطء العقب كناية عن الاتباع في الفعال وتصديق المقال واكتفى في تفسيره بأحدهما لاستلزامه الآخر غالبا
3121 - 7 الكافي ، 2 / 298 / 6 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن أبي الربيع الشامي عن أبي جعفر عليه السّلام قال « قال لي ويحك يا أبا الربيع لا تطلبن الرئاسة ولا تكن ذئبا ولا تأكل بنا الناس فيفقرك اللَّه
ولا تقل فينا ما لا نقول في أنفسنا فإنك موقوف ومسئول لا محالة فإن كنت صادقا صدقناك وإن كنت كاذبا كذبناك » .
بيان :
ولا تكن ذئبا أي لا تأكل أموال الناس بسبب رئاستك عليهم وتعليمك إياهم العلم الذي استفدته منا كما يفسره ما بعده .
فيفقرك اللَّه أي يعاملك بضد مرادك عقوبة لك .
وفي بعض النسخ ولا تك ذنبا بالنون والموحدة أي للمترأسين فتكون عونا لهم على باطلهم فيكون موافقا للحديث السابق ويكون ما بعده مستأنفا يراد به ما ذكرناه ويأتي ما يؤيد هذا في باب الكذب .
ولا تقل فينا نهي عن الغلو فيهم فإنك موقوف ومسئول ناظر إلى قوله عز وجل « وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ ( 1 ) » .
3122 - 8 الكافي ، 2 / 299 / 8 / 1 بهذا الإسناد عن يونس عن العلاء عن محمد قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « أتراني لا أعرف
هامش
( 1 ) الصافات / 24 .