- 137 -
باب طلب الدنيا بالدين
3123 - 1 الفقيه ، 3 / 572 / 4958 هشام بن الحكم وأبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها وطلبها من حرام فلم يقدر عليها فأتاه الشيطان فقال له يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها وطلبتها من حرام فلم تقدر عليها أفلا أدلك على شيء تكثر به دنياك وتكثر به تبعتك ؟ ( 1 ) فقال بلى فقال تبتدع دينا وتدعو إليه الناس ففعل فاستجاب له الناس فأطاعوه فأصاب من الدنيا ثم إنه فكر فقال ما صنعت ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه وما أرى لي توبة إلا أن آتي من دعوته فأرده عنه فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته فجعلوا يقولون كذبت هو الحق ولكنك شككت في دينك فرجعت عنه فلما رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتد لها وتدا ثم جعلها في عنقه وقال لا أحلها حتى يتوب اللَّه علي فأوحى اللَّه تعالى إلى نبي من الأنبياء قل لفلان وعزتي وجلالي لو دعوتني حتى تنقطع أوصالك ما استجبت لك حتى ترد من مات على ما دعوته ويرجع عنه ( 2 ) » .
هامش
( 1 ) في الأصل أعربها كذلك وفي الفقيه تبعك وقال علم الهدى بهامش الأصل في بعض النسخ تكثر به تبعك مكان تكثر به بيعتك بالباء المفردة والياء المثناة من تحت بعدها انتهى « ض . ع » .
( 2 ) فيرجع - خ ل .