تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وسعد بن طريف قال الشيخ في رجاله : " ويقال له : سعد الخفّاف صحيح الحديث . " قال النجاشي : " يعرف وينكر . " ولكن عن ابن الغضائري : أنه ضعيف . وأصبغ بن نباتة قالوا في حقه : " من خاصّة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومن أجلاّء أصحابه مشكور . " وأما ابن أبي جيد في سند الشيخ فهو علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد من مشايخ الإجازة ، ولعل ذلك يلحقه بالثقات . ومحمد بن الحسن هو ابن الوليد الثقة جليل القدر . والحسن بن ظريف كوفي ثقة . فالظاهر أن السند لا بأس به وإن اختلفوا في سعد بن طريف كما مرّ . هذا . مضافاً إلى شهرة العهد وتلقي الأصحاب له بالقبول ، وإلى ما مرّ من شهادة متنه على صحته إجمالا ، فتدبّر . هذا . وأوصي رجال الدين والملك المتعهدين بأن يداوموا على مطالعة هذا العهد النفيس يداقّوا في مضامينه ونكاته ، ويطبقوا أعمالهم ونشاطاتهم السياسية والاجتماعية على دساتيره ودقائقه . وقد حكى العلامة النائيني - طاب ثراه - في كتاب تنبيه الأمة أن المجتهد الكبير العلامة الفذّ في عصره الحاج الميرزا حسن الشيرازي - قدِّس سرّه - كان يداوم على مطالعة هذا العهد القيّم . وفقنا اللّه - تعالى - للعمل بما يحبّ اللّه ويرتضيه في جميع الأحوال وبه نستعين عليه الاتكال . فلنشرع في نقل الكتاب ، وقد نقلناه من النسخة المطبوعة بمصر بشرح العلامة الشيخ محمد عبده :