تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الأخبار ، ولأنها أرض موات لا حق فيها لقوم بأعيانهم أشبهت ما لم يجر عليه ملك مالك ، ولأنها إن كانت في دار الإسلام فهي كلقطة دار الإسلام وإن كانت في دار الكفر فهي كالركاز . " ( 1 ) أقول : والذي يختلج بالبال عاجلا أنه إن اندرست الآثار بالكلية وتقادم عهدها وانقطع ارتباطها بملاّكها عرفاً - وإن فرض احتمال وجود الوارث الشرعي لها بوسائط في خلال المجتمع - كانت من الأنفال ومحكومة بحكمها ، لصدق بياد الأهل عليها عرفاً فتشملها أدلته التي مرّت . وأما إن لم يتقادم عهدها بملاكها بل كانت بحيث يصدق عليها كونها لمالك مجهول فالظاهر كونها محكومة بحكمه ، ولا دليل على افتراق حكم الأرض عن غيرها من الأموال التي جهل مالكها . هذا . وقد طال البحث في مسألة الأراضي وإحيائها . ومحل بحث هذه المسائل كتاب إحياء الموات ، وإنما تعرضنا لبعضها هنا استطراداً ، فراجع مظانّها .
هامش
1 - المغني 6 / 149 .