تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
سيروا باسم اللّه وباللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . لا تغدروا ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقطعوا شجرة إلاّ أن تضطروا إليها ، ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا صبياً ولا امرأة . الحديث . " ( 1 ) ورواه الشيخ أيضاً في التهذيب . ( 2 ) 3 - وفي دعائم الإسلام : " روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) أن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا بعث جيشاً أو سريّة أوصى صاحبها بتقوى اللّه . . . وقال : اغزوا باسم اللّه وفي سبيل اللّه . . . ولا تقتلوا وليداً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة - يعني : إذا لم يقاتلوكم - ، ولا تمثلوا ولا تغلوا ولا تغدروا . " ( 3 ) ورواه عنه في المستدرك . ( 4 ) 4 - وفي الوسائل بسنده ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " اقتلوا المشركين ، واستحيوا شيوخهم وصبيانهم . " ( 5 ) 5 - وفيه أيضاً بسنده ، عن حفص بن غياث أنه سأل أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن النساء كيف سقطت الجزية عنهن ورفعت عنهن ؟ قال : فقال : " لأن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نهى عن قتل النساء والولدان في دار الحرب إلاّ أن يقاتلن ، فإن قاتلن أيضاً فأمسك عنها ما أمكنك ولم تخف خللا . الحديث . " ( 6 ) 6 - وفيه أيضاً بسنده ، عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال : " ان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عرضهم يومئذ على العانات ، فمن وجده أنبت قتله ، ومن لم يجده أنبت ألحقه بالذراريّ . " ( 7 )
هامش
1 - الكافي 5 / 30 ، كتاب الجهاد ، باب وصيّة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في السرايا ، الحديث 9 . 2 - تهذيب الأحكام 6 / 139 ، كتاب الجهاد ، باب ما ينبغي لوالي الإمام أن يفعله . . . ، الحديث 3 . 3 - دعائم الإسلام 1 / 369 ، كتاب الجهاد - ذكر الأفعال الّتي ينبغي فعلها قبل القتال . 4 - مستدرك الوسائل 2 / 249 ، الباب 14 من أبواب جهاد العدوّ ، الحديث 1 . 5 - الوسائل 11 / 48 ، الباب 18 من أبواب جهاد العدوّ ، الحديث 2 . 6 - الوسائل 11 / 47 ، الباب 18 من أبواب جهاد العدوّ ، الحديث 1 . 7 - الوسائل 11 / 112 ، الباب 65 من أبواب جهاد العدوّ ، الحديث 2 .
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 255 | الشيخ المنتظري