تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
رضينا برسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قسماً وحظّاً ، ثم انصرف رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتفرّقوا . " ( 1 ) أقول : الغُلول : الخيانة . الشَنار - بالفتح - : أقبح العار . القالة : القول الرديّ . الجدة : الغضب . عالة - جمع عائل - : الفقير . المنّ والمنّة : النعمة . أخضلوا لحاهم : بلّوها بالدموع . 6 - وفي رواية أنس بن مالك : " أنّ ناساً من الأنصار قالوا . . . : يغفر اللّه لرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ; يعطي قريشاً ويتركنا سيوفنا تقطر من دمائهم . " ( 2 ) وراجع في هذه القصة تفسير مجمع البيان في شرح غزوة حنين من سورة التوبة ، ( 3 ) وروايات أنس بن مالك وعبد اللّه بن زيد بن عاصم في سنن البيهقي ( 4 ) البخاري ( 5 ) ، وروايات غزوة حنين من جامع الأصول لابن الأثير . ( 6 ) 7 - وقد ورد في كتب السير : أنه زحمت ناقة أبي رُهْم الغفاري ناقة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فوقع حرف نعله على ساق رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأوجعه ، فقرع رجله بالسوط ثم استرضاه وأعطاه من الغنائم غنماً عوضاً من ضربته . ( 7 ) 8 - وحكي وقوع نحو ذلك عن عبد اللّه بن أبي حدرد فأوجعه بعصاه ثم أعطاه ثمانين شاة ضائنة . ( 8 ) 9 - وضرب هو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ناقته بالسوط فأصاب سوطه أبا زرعة الجهني فأعطاه غنماً قال : خذ هذه الغنم بالذي أصابك من السوط أمس . قال : فعددتها فوجدتها عشرين
هامش
1 - سيرة ابن هشام 4 / 134 - 143 . 2 - سنن البيهقي 6 / 337 ، كتاب قسم الفيء والغنيمة ، باب ما كان النبي " ص " يعطي المؤلّفة . . . 3 - مجمع البيان 3 / 19 ( الجزء 5 ) . 4 - سنن البيهقي 6 / 337 و 339 ، كتاب قسم الفيء والغنيمة ، باب ما كان النبي " ص " يعطي المؤلّفة . . . ، وباب سهم اللّه وسهم رسوله . . . 5 - صحيح البخاري 2 / 198 - 199 ، كتاب الجهاد والسير ، باب ما كان النبي " ص " يعطي المؤلّفة قلوبهم . 6 - جامع الأصول 9 / 269 - 286 ، غزوة حُنين . 7 - المغازي للواقدي 2 / 939 ( الجزء 3 ) . 8 - المغازي 2 / 940 ( الجزء 3 ) .