پرش به محتوای اصلی

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحه 426

پدیدآورندگان:

ص۴۲۶
المعصومين ( عليهم السلام ) وعرفت منا إِجمالا أنّ هذا إِنّما يصحّ مع الإمكان ثبوتاً ، وقيام الدليل عليه إِثباتاً وإلاّ وصلت النوبة إلى الانتخاب . وقد مرّ في الفصل الثاني المناقشة في إِمكان النصب عموماً بحسب مقام الثبوت . فالآن حان وقت البيان لما ذكروه من الأدلّة لذلك في مقام الإثبات ، وهي أمور فلنتعرض لها ولما أوردوا عليها من المناقشات :