النهوض . " ( 1 )
وفي منهاج السنة للنووي :
" ذا رأي وسمع وبصر ونطق . " ( 2 )
وفي مقدمة ابن خلدون :
" وسلامة الحواس والأعضاء ، مما يؤثر في الرأي والعمل . " ( 3 )
وفي الفقه على المذاهب الأربعة :
" سليم السمع والبصر والنطق ، ليتأتى منه فصل الأمور ومباشرة أحوال
الرعية . " ( 4 )
وفي قضاء الشرائع :
" وفي انعقاد قضاء الأعمى تردّد ، أظهره انه لا ينعقد لافتقاره إلى التمييز بين
الخصوم " . ( 5 )
أقول : الظاهر عدم وجود دليل بالخصوص على اعتبار سلامة الأعضاء
والحواسّ . نعم ، قد مرّ أن القوة وحسن الولاية من الشروط المعتبرة ، فإن أوجب فقد
بعض الأعضاء أو الحواس أو ضعفه عدم القوة على العمل أو التشويه في الخلقة ،
بحيث يوجب النفرة منه ، اعتبرت السلامة لذلك وإِلا فلا دليل عليه .
وقدأشرنا إِلى ذلك في تلك المسالة ، فراجع .
وقد وردت روايات كثيرة في صحة إِمامة الأعمي في الجماعة ، فراجع . ( 6 )
فلااستبعاد في تصديه للإمامة .
وفي سنن أبي داود بسنده عن أنس " أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) استخلف ابن أم مكتوم على
هامش
1 - الأحكام السلطانية / 6 .
2 - المنهاج / 518 ، كتاب البغاة .
3 - مقدمة ابن خلدون / 135 ، الفصل 26 من الفصل 3 من الكتاب الأوّل .
4 - الفقه على المذاهب الأربعة 5 / 417 ، مبحث شروط الإمامة .
5 - الشرائع 4 / 68 .
6 - الوسائل 5 / 409 - 410 ، الباب 21 من أبواب صلاة الجماعة .