تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
النهوض . " ( 1 ) وفي منهاج السنة للنووي : " ذا رأي وسمع وبصر ونطق . " ( 2 ) وفي مقدمة ابن خلدون : " وسلامة الحواس والأعضاء ، مما يؤثر في الرأي والعمل . " ( 3 ) وفي الفقه على المذاهب الأربعة : " سليم السمع والبصر والنطق ، ليتأتى منه فصل الأمور ومباشرة أحوال الرعية . " ( 4 ) وفي قضاء الشرائع : " وفي انعقاد قضاء الأعمى تردّد ، أظهره انه لا ينعقد لافتقاره إلى التمييز بين الخصوم " . ( 5 ) أقول : الظاهر عدم وجود دليل بالخصوص على اعتبار سلامة الأعضاء والحواسّ . نعم ، قد مرّ أن القوة وحسن الولاية من الشروط المعتبرة ، فإن أوجب فقد بعض الأعضاء أو الحواس أو ضعفه عدم القوة على العمل أو التشويه في الخلقة ، بحيث يوجب النفرة منه ، اعتبرت السلامة لذلك وإِلا فلا دليل عليه . وقدأشرنا إِلى ذلك في تلك المسالة ، فراجع . وقد وردت روايات كثيرة في صحة إِمامة الأعمي في الجماعة ، فراجع . ( 6 ) فلااستبعاد في تصديه للإمامة . وفي سنن أبي داود بسنده عن أنس " أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) استخلف ابن أم مكتوم على
هامش
1 - الأحكام السلطانية / 6 . 2 - المنهاج / 518 ، كتاب البغاة . 3 - مقدمة ابن خلدون / 135 ، الفصل 26 من الفصل 3 من الكتاب الأوّل . 4 - الفقه على المذاهب الأربعة 5 / 417 ، مبحث شروط الإمامة . 5 - الشرائع 4 / 68 . 6 - الوسائل 5 / 409 - 410 ، الباب 21 من أبواب صلاة الجماعة .