تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وقال المفيد في آخر تصحيح الاعتقاد : " وأما ما تعلق به أبو جعفر " ره " من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف اليه برواية أبان بن أبي عياش فالمعنى فيه صحيح غير أن هذا الكتاب غير موثوق به ، ولا يجوز العمل على أكثره . وقد حصل فيه تخليط وتدليس ، فينبغي للمتدين ان يجتنب العمل بكل ما فيه ولا يعول على جملته . " ( 1 ) وعن ابن الغضائري : " الكتاب موضوع لامرية فيه ، وعلى ذلك علامات شافية تدلّ على ما ذكرناه : منها ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت ، ومنها أن الأئمّة ( عليهم السلام ) ثلاثة عشر ، وغير ذلك . " ( 2 ) وغرض ابن الغضائري ان محمداً ولد في حجة الوداع ومدة خلافة أبيه سنتان وأشهر ، فلا يعقل وعظه له . هذا . ولكن عن الشهيد الثاني : " ان الذي رأيت من نسخة الكتاب ان عبد اللّه بن عمر وعظ أباه ، وان الأئمة من ولد إِسماعيل ثلاثة عشر ، وهم رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الاثنا عشر . فلا محذور في هذين . " فهذا بعض الكلام في هذا الكتاب . وعلى أيّ حال فالاعتماد عليه في إِثبات الحكم الشرعي مشكل ، اللّهم الاّ للتأييد ، فتدبّر . الدليل السابع : نتيجة صغرى وكبرى كلية يستفاد كل منهما من نصوص كثيرة :
هامش
1 - تصحيح الاعتقاد / 126 . 2 - تنقيح المقال 2 / 52 .