تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
" الحمد اللّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى بيَّنت للأمة جميع ما تحتاج اليه . " ( 1 ) وقد عقد الكليني في أصول الكافي باباً سمّاه : " باب الردّ إلى الكتاب والسنة ، وانه ليس شئ من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس اليه إِلاّ وقد جاء فيه كتاب أو سنّة " ، وذكر في هذا الباب روايات كثيرة : منها : خبر مرازم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : " ان اللّه - تبارك وتعالى - أنزل في القرآن تبيان كل شئ ، حتى واللّه ما ترك اللّه شيئاً يحتاج اليه العباد ، حتى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا أنزل في القرآن ، إِلاّ وقد أنزله اللّه فيه . " ( 2 ) ومنها : خبر عمر بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " ان اللّه - تبارك وتعالى - لم يدع شيئاً يحتاج اليه الأمة إِلاّ أنزله في كتابه وبينه لرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجعل لكل شي حدّاً وجعل عليه دليلا يدلّ عليه وجعل على من تعدّى ذلك الحد حدّاً . " ( 3 ) فعليك بالدقة في لفظ الأمة ، وهل تبقى الأمة بلا دولة وإِمامة ؟ ومنها : خبر سليمان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : " ما خلق اللّه حلالا ولا حراماً إِلاّ وله حدّ كحدّ الدار ، فما كان من الطريق فهو من الطريق ، وما كان من الدار فهو من الدار حتى أرش الخدش فما سواه ، والجلدة ونصف الجلدة . " ( 4 ) ومنها : خبر حماد ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " ما من شئ إِلاّ وفيه كتاب أو سنّة . " ( 5 ) ومنها : خبر معلى بن خنيس ، قال : قال أبو عبد اللّه : " ما من أمر يختلف فيه اثنان إِلاّ
هامش
1 - التهذيب 6 / 319 ، باب في الزيادات في القضايا والأحكام ، الحديث 86 . 2 - الكافي 1 / 59 ، الحديث 1 . 3 - الكافي 1 / 59 ، الحديث 2 . 4 - الكافي 1 / 59 ، الحديث 3 . 5 - الكافي 1 / 59 ، الحديث 4 .