وقال : " وقتل داود جالوت وآتاه اللّه الملك والحكمة . " ( 1 )
وقال حكاية عن يوسف : " ربّ قد آتيتني من الملك وعلّمتني من تأويل
الأحاديث . " ( 2 )
وقال : " فقد آتينا آل إِبراهيم الكتاب والحكمة ، وآتيناهم ملكاً عظيماً . " ( 3 )
وقال حكاية عن سليمان : " ربّ اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي . " ( 4 )
وفي داود : " وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب . " ( 5 )
وقال : " وإِذ قال موسى لقومه : يا قومِ اذكروا نعمة اللّه عليكم ، إذ جعل فيكم أنبياء
وجعلكم ملوكاً . " ( 6 )
إلى غير ذلك من الآيات الدالة على فضل الملك وكونه من أعظم نعم اللّه على
عباده .
والأخبار في ذلك كثيرة يصعب إِحصاؤها . ويكفيك في ذلك ما عن
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إِمام عادل خير من مطر وابل . " ( 7 )
وعنه أيضاً : " أفضل ما منَّ اللّه سبحانه به على عباده علم وعقل وملك وعدل . " ( 8 )
وعنه أيضاً : " ليس ثواب عند اللّه - سبحانه - أعظم من ثواب السلطان العادل والرجل
المحسن . " ( 9 )
هامش
1 - سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 251 .
2 - سورة يوسف ( 12 ) ، الآية 101 .
3 - سورة النساء ( 4 ) ، الآية 54 .
4 - سورة ص ( 38 ) ، الآية 35 .
5 - سورة ص ( 38 ) ، الآية 20 .
6 - سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 20 .
7 - الغرر والدرر 1 / 386 ، الحديث 1491 .
8 - الغرر والدرر 2 / 439 ، الحديث 3205 .
9 - الغرر والدرر 5 / 90 ، الحديث 7526 .