على إِمام جائر فلا تقاتلوهم ، فان لهم في ذلك مقالا . " ( 1 )
وفي الوسائل المطبوع : " عقالا " بدل " مقالا " ، ولكن في الكافي والعلل : " مقالا " .
والمذكور في الحديث التفصيل بين الإمام العادل والجائر ، لا المعصوم وغير المعصوم .
والمراد بالحرورية الخوارج ، سمّوا بذلك لاجتماعهم في موضع بظهر الكوفة كان
يسمّى بحروراء .
وفي مسلم عن عرفجة ، قال : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " من أتاكم وأمركم جميع
على رجل واحد يريد أن يشقّ عصاكم أو يفرّق جماعتكم فاقتلوه . " ( 2 ) هذا وتفصيل المسألة
موكول إلى محله .
هامش
1 - الوسائل 11 / 60 ، الباب 26 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 3 .
2 - صحيح مسلم 3 / 1480 ( = طبعة أخرى 6 / 23 ) ، كتاب الإمارة ، الباب 14 ( باب حكم من فرق
أمر المسلمين وهو مجتمع ) .