تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الفصل السابع في قتال البغاة على الإمام قال في الخلاف ( المسألة 1 من كتاب الباغي ) : " الباغي من خرج على إِمام عادل وقاتله ومنع تسليم الحق اليه ، وهو اسم ذمّ . وفي أصحابنا من يقول : انه كافر . ووافقنا على أنه اسم ذمّ جماعة من العلماء المعتزلة بأسرهم ، ويسمّونهم فسّاقاً ، وكذلك جماعة من أصحاب أبي حنيفة والشافعي . وقال أبو حنيفة هم فسّاق على وجه التديّن . وقال أصحاب الشافعي ليس باسم ذمّ عند الشافعي ، بل هو اسم من اجتهد فأخطأ ، بمنزلة من خالف من الفقهاء في بعض مسائل الاجتهاد . دليلنا إِجماع الفرقة وأخبارهم . . . " ( 1 ) وقال في النهاية : " كل من خرج على إِمام عادل ونكث بيعته وخالفه في أحكامه فهو باغ ، وجاز للامام قتاله ومجاهدته . . . ومن خرج على إِمام جائر لم يجز قتالهم على حال . ولا يجوز لأحد قتال أهل البغي إِلاّ بأمر الإمام . " ( 2 ) وفي الشرائع : " يجب قتال من خرج على امام عادل إذا ندب اليه الإمام عموماً أو خصوصاً أو من نصبه الإمام . " ( 3 ) وفي الجواهر :
هامش
1 - الخلاف 3 / 164 . 2 - النهاية للشيخ / 296 - 297 . 3 - الشرائع 1 / 336 .