يصلّى الظهر يوم التروية إِلاّ بمنى ، ويبيت بها إلى طلوع الشمس . " ونحوها أخبار
اُخر ( 1 ) .
8 - وفى صحيحة الحلبي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : " يصلى الإمام الظهر يوم النفر
بمكة . " ( 2 )
والمراد بالإمام في الصحيحتين من كان يحج بالناس من الحاكم نفسه أو
أمير الحاج المنصوب من قبله .
9 - وفى أبواب المزار باب استحباب زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) صحيحة
زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " إنّما أمر الناس ان يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا
فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم . " ( 3 )
10 - وفى خبر جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " تمام الحج لقاء الإمام . " ( 4 )
ويستفاد من الخبر الأول ان الناس كانوا مكلّفين بعرض حمايتهم ونصرهم على
الإمام حتى تستحكم إِمامته ، ولكن الناس تركوا الأنهار العظيمة ومصّوا الثماد ، فلم
يقدر الإمام الحق أن يقيم الحكومة الحقة . ولو كان للأئمة ( عليهم السلام ) قوة لما قعدوا ، كما يظهر
من خبر سدير الآتي . ( 5 )
هامش
1 - الوسائل 10 / 5 ، الباب 4 من أبواب إِحرام الحج ، الحديث 1 ونحوه غيره في هذا الباب .
2 - الوسائل 10 / 227 ، الباب 12 من أبواب العود إلى منى ، الحديث 1 .
3 - الوسائل 10 / 252 ، الباب 2 من أبواب المزار ، الحديث 1 .
4 - الوسائل 10 / 254 ، الباب 2 من أبواب المزار ، الحديث 8 .
5 - الكافي 2 / 242 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في قلّة عدد المؤمنين ، الحديث 4 .