آخر فقام كاتب حكيم في دمشق الشام وهو الأستاذ محمد بن أحمد الإسكندراني يستخرج منه العلوم الطبيعية وما في الأرض من اسرار المياه ومجاريها والأحجار وفوائدها والنباتات وحكمها وخواصها وكتابه هذا في غاية الابداع اشتمل على ثلاث مجلدات سماه كشف الاسرار النورانية القرآنية فيما يتعلق بالأجرام السماوية والأرضية والحيوانات والنباتات والجواهر المعدنية طبع سنة 1299 وقام العلامة الفلكي الكبير المرحوم احمد مختار باشا التركي فألف كتابا موافقة الآي القرآنية للعلوم الفلكية جمع فيه نحو سبعين آية . وقام ضابط تركي من النابغين في الفلك والهيئة فألف كتابا في تطبيق قواعد هذا العلم على القرآن الكريم أيضا . وما ألف اجمع ولا أوسع في هذا الباب من كتاب صديقنا الأستاذ العلامة عالم مصر الشمس محمد بن بخيت المطيعي الحنفي وهو مطبوع في مجلد وقام كاتب في مصر وهو الشيخ طنطاوي جوهري جرد وجهته إلى العلوم الفلكية واستخراجها منه والشمس وشعاعها والقمر وضيائه والسماء ونجومها في كتابه نظام العالم والأمم وكتابه نهضة الأمة وحياتها وكتابه ميزان الجواهر وكتابه جمال العالم . وقام فريد وجدي الكاتب البحاث البارع في مجلة الحياة وكتابه كنز العلوم واللغة وكتابه دائرة المعارف وكتابه الاسلام والمدنية وتفسيره ومقدمته صفو العرفان باستخراج العلوم النفسية والقوانين الاجتماعية والعلوم العمرانية من القرآن وجواهره . وقام عالم شيعي اسمه هبة الله الشهرستاني من أهل عصرنا بكتابه المسمى الهيئة والاسلام افتتحه بمقدمات هامة سد بها
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 463
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٤٦٣