تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
عليه وسلم فقال احلني على غير خصي ونحوه في أسد الغابة وقال أخرجه ابن منده وأبو نعيم ه‍ وفي نور النبراس لا اعلم في الصحابة خصيا إلا هذا مأبور وآخر يقال له سندر ( باب هل كان السلف يحتفظون بالآثار القديمة ) تغالي معاوية في بردة كعب معروف واحتفاظ خالد وأبي زمعه وغيرهما بشعر رسول الله صلى الله عليه وسلم منقول معروف ومحافظة أم أنس على عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخفى وفي العتبية مالك سئل عن نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رآها كيف كان حدوها قال رأيتها إلى التدوير ما هي وبحصرها في مؤخرها وهي معقبة من خلفها قلت أكان لها زمامان قال ذلك الذي أظن وكانت عند آل أبي ربيعة المخزوميين من قبل أم كلثوم أمهم وسمعت مالك يذكر أن عند عبد الرحمن بن عبد العزيز فراش من شعر وجرس لحفصة فقلت له ما قصة الجرس قال لا أدري قال ابن رشد في البيان والتحصيل الأجراس كانت تعلق في أعناق الإبل لتعرف مواضعها بأصواتها ان شدت أو ضلت ومعنى السؤال في هذه الحكاية عن قصة الجرس انما هو لم كانوا يحبونه ويرفعونه وقد جاء النهي في استعماله فلم يجب على سؤاله والجواب فيه ان استعمله وإن كان لا يجوز ففي حبسه منفعة وهو أنه يذكر العهد القديم ويترجم من أجله على من قدمات من السلف الكريم ه‍ منه ( باب ) جعلته خاتمة الأبواب وزبدة الكتاب في حديث ابن أبي هالة الذي