يأت بعده إلا من خدمه بالاختصار ونحوه ومن آخر من اختصره بفاس أبو زيد العراقي الحسيني والموجود عندي من اختصاره بخطه إلى حرف العين
( باب في ذكر عدد من كان بالمدينة من الصحابة معه عليه السلام آخر الأمر )
قال الغزالي في الباب الثالث من اعمال الباطن من ربع العبادات من الاحياء مات صلى الله عليه وسلم عن عشرين ألفا من أصحابه قال الحافظ العراقي لعله عنى بالمدينة وعن الشافعي كما في مناقبه للآبري والساجي من طريق ابن عبد الحكم عنه قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ستون ألفا بالمدينة وثلاثون ألفا في قبائل العرب وغيرها وعن أحمد فيما رواه البيهقي من طريق إبراهيم بن علي الطبري عنه قال قبض النبي صلى الله عليه وسلم وقد صلى خلفه ثلاثون الف رجل قال السخاوي في فتح المغيث وكأنه عنى بالمدينة ليلتئم مع ما قبله ه
( باب في المكثرين الرواية عنه صلى الله عليه وسلم من الصحابة )
المكثرون منهم رواية كما قال احمد فيما نقله ابن كثير وغيره الذين زاد حديثهم على الف وهم ستة عبد الله بن عمر وعائشة وعبد الله بن عباس وجابر وسعد وأبو هريرة وهو بالاجماع أكثرهم ويدل لذلك أن بقي بن مخلد حافظ الأندلس روى 1 لأبي هريرة خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وستين و 2 لابن عمر الفين وستمائة وثلاثين و 3 لأنس الفين ومائتين وستة وثمانين و 4 لعائشة الفين ومائتين وعشرة و 5 لابن عباس ألفا وستمائة وستين
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 407
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٤٠٧