ايراده لهذا أجاب به أبو زرعة سؤال من سأله عن الرواة خاصة فكيف بغيرهم ه قال السخاوي اثره في شرح الألفية وكذا لم يدخل في ذلك من مات في حياته صلى الله عليه وسلم في الغزوات وغيرها ه وقال الشمس البرماوي في شرح الزهر المبسام العدد على الأصح في النقل عنه كما رواه ابن المديني في ذيله على كتاب الصحابة مائة الف وأربعة وعشرون ألفا ممن روى عنه وسمع منه واستبعده البرماوي قال الشمس السفاريني في شرحه على عقيدته قلت قد جزم بهذا العدد الحافظ السيوطي في الخصائص الصغرى وذكره شيخنا الشهاب المنيني في نظمها بقوله وعدهم للأنبياء يقارب ه أنظر ص 47 ج 1 ومع ذلك حصر ابن فتحون عدد ما في الاستيعاب في ثلاثة آلاف وخمسمائة واستدرك عليه هو قريبا من ذلك وقال الذهبي في كتابه التجريد ولعل جميع ما فيه ثمانية آلاف نفس إن لم يزيدوا لم ينقصوا ه وقال الحافظ ابن حجر إنه لم يحصل أي كل من صنف في الصحابة على العشر من أساميهم بالنسبة إلي ما مضى عن أبي زرعة فكل حكي عن قدر تتبعه ومبلغ علمه ه قال السخاوي وسبب الخفاء أن أكثرهم اعراب وأكثرهم حضروا في حجة الوداع ه وقد ألف في معرفة الصحابة جماعة من المتقدمين والمتأخرين كابن سعد كاتب الواقدي وأبي احمد الحسن بن عبد الله العسكري وعبد الباقي بن قانع القاضي وأبي علي ابن السكن وأبي عبد الله محمد بن منده وأبي حاتم محمد بن حيان وأبي موسى المديني والبغوي وابن عبد البر وهو اشهر من ألف فيهم وابن الأثير والذهبي وابن حجر كتابه الإصابة وهو اجمعها وأقربها إفادة ولم
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 406
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٤٠٦