انظر الفهرسة المذكورة ثم وجدت السيد العيدروس مسبوقا بذلك قاله قبله العارف ابن وفا في كتابه
( باب فيمن تغالى من الصحابة في صداقه لما تزوج بعلوية )
ذكر الشيخ المختار الكنتي في الأجوبة المهمة نقلا عن الحافظ الدميري أعظم صداق بلغنا خبره صداق عمر لما تزوج زينب بنت علي فإنه أصدقها أربعين ألف دينار فقيل له في ذلك فقال والله ما في رغبة إلى النساء ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأردت تأكيد النسب بيني وبينه صلى الله عليه وسلم فأردت أن أتزوج ابنته كما تزوج ابنتي وأعطيت هذا المال العريض اكراما لمصاهرتي إياه صلى الله عليه وسلم ه منها هذا مع كون عمر نهى عن المغالاة في المهر ولكن قاطعته امرأة احتجت عليه بقولة تعالى ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) انظر قصتها معه في فتح الباري
( باب في ذكر عدد الصحابة )
قال الحافظ أبو زرعة الرازي لمن قال له أليس يقال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف حديث قال ومن قال ذا قلقل الله أنيابه هذا قول الزنادقة ومن يحصي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مائة الف وعشرة آلاف ممن روى عنه وسمع منه فقيل له هؤلاء أين كانوا وأين سمعوا منه قال أهل المدينة وأهل مكة ومن بينهما من الاعراب ومن شهد معه حجة الوداع كل رآه وسمع منه بعرفة قال ابن فتحون في ذيل الاستيعاب بعد
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 405
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٤٠٥