على عثمان انتهبوا ماله كله يوم قتل وكان ثلاثين الف ألف درهم وخمسمائة ألف درهم ه وترجم في الإصابة لحمزة بن ايفع الهمداني فذكر عن ابن الكلبي أنه هاجر في زمن عمر إلى الشام ومعه أربعة آلاف عبد فأعتقهم كلهم وفي مسند أحمد عن أنس قال بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة فقالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء قال فكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فذكر القصة وفيها فجعلها عبد الرحمن بن عوف باقتابها وأحمالها في سبيل الله عز وجل وممن كان يعد من أغنياء الصحابة عمرو بن العاص خرج ابن عساكر ان عمرا كان يلقح كروم الوهط بستان له بالطائف بألف الف خشبة كل خشبة بدرهم فالكرم الذي يحتاج إلى خشب بألف الف كم تكون غلته وكانت له دور كثيرة بمصر ودور بدمشق منها دار بجرون ودار في ناحية الجابية ودار تعرف بدار بني أحيحة ودار تعرف بالمارستان أنظر تاريخ ابن عساكر حتى قال بعض العصريين ان ما ذكره المؤرخون من مقدار ثروة عمرو لا يقبله العقل ه ومن أغنيائهم أيضا عمرو بن حريث القرشي المخزومي ترجمه النووي في التهذيب فقال مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ودعا له بالبركة في صفقته وبيعته فكسب مالا عظيما فكان من أغنى أهل الكوفة وهو أول قرشي اتخذ بها داره وولي بها لبني أمية ه وفي ترجمة حويطب بن عبد العزى من الإصابة ان المصطفى عليه السلام استقرضه مالا فأقرضه أربعين ألفا ونزل المدينة وبقي بها إلى أن مات وباع داره بمكة من
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 402
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٤٠٢