يوم سقيفة بني ساعدة انا جديلها المحكك وعديقها المرجب وأخرج ابن عساكر عن طلحة بن عبد الله رفعه أن عمرو بن العاص لرشيد الرأي وأخرج الطبراني وسعيد بن منصور عن طلحة رفعه يا عمرو إنك لذو رأي رشيد في الاسلام وفي طبقات ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم استشارهم يوم قريظة والنضير قال فقام الحباب بن المنذر فقال الا أن تنزل بين القصور فتقطع خبر هؤلاء وخبر هؤلاء فأخذ عن هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم بقوله
( باب في ذي اليدين من الصحابة )
هو عمير بن عبد عمرو من خزاعة كان يعمل بيديه جميعا فقيل له ذو اليدين وكان يدعى ذا الشمالين وهو الذي ذكر في حديث سهوه صلى الله عليه وسلم في الصلاة قال الحافظ كان يقال ذو الشمالين فسماه صلى الله عليه وسلم ذو اليمينين ه وفي القاموس ذو اليدين الخرباق قال الفاسي عليه وهو بالكسر ابن سارية أو ابن عمرو كما في شروح البخاري وفي شرح التسهيل لأبي حيان ان اسمه خملاق وهو غريب لم يذكره المحدثون ووقع الخلاف هل هو ذو الشمالين والأصح أنه غيره كما في التوشيح والارشاد والفتح وغيرهم من شروح البخاري ه كلام ابن الطيب وفي ترجمة ذي الشمالين من الإصابة روى الطبراني من طريق أبي شيبة الواسطي عن الحكم قال قال عمار كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة كلهم أضبط ذو الشمالين وعمر بن الخطاب وأبو ليلى ه والأضبط هو الذي يعمل بيديه جميعا ه كلام الإصابة وفي ترجمة عمر بن الخطاب من أسد الغابة كان أعسر
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 385
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٨٥