تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
قال الزرقاني علي المختصر وفيه نظر لأنه عطاه لعلة وهي استحياء الملائكة منه فعن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان جالسا كاشفا عن فخذيه فاستأذنه أبو بكر فأذن له وهو على حاله فاستأذن عمر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عثمان فأرخى صلى الله عليه وسلم ثيابه فلما قاموا قلت يا رسول الله استأذن أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك فلما استأذنك عثمان أرخيت عليك ثيابك فقال يا عائشة الا استحيي من رجل والله ان الملائكة لتستحيي منه رواه أحمد ه‍ وسئل الحافظ السخاوي عن المواطن التي استحيت فيها الملائكة من عثمان فقال لم أقف عليها في حديث يعتمد ولكن أفاد شيخنا البدر النسابة في بعض مجاميعه عن الجمال الكازروني أنه صلى الله عليه وسلم لما آخى بين المهاجرين والأنصار بالمدينة في بيت أنس وتقدم عثمان كذلك كان صدره مكشوفا فتأخرت الملائكة منه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بتغطية صدره فعادوا إلى مكانهم فسألهم عن سبب تأخرهم فقالوا حياء من عثمان قلت : وروى الطبراني في الكبير وابن عساكر في تاريخه عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مربي عثمان وعندي جيل من الملائكة فقالوا شهيد من الآدميين يقتله قومه انا نستحيي منه ه‍ انظر شرح صحيح مسلم للسنباطي ( باب في ذي الرأي من الصحابة ) هو الحباب بن المنذر بن الجموح صاحب المشورة يوم بدر أخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم برأيه ونزل جبريل عليه السلام فقال الرأي ما قال حباب وكان له في الجاهلية آراء مشهورة حتى لقب بذي الرأي وهو الذي قال