تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
عن أبي جحيفة رفعه جالس العلماء وسائل الكبراء وخالط الحكماء وبوب عليه ابن عبد البر في كتاب العلم باب حمد السؤال والالحاح في طلب العلم ولما كان الافراط فيه أو صدوره على غير ما يحمد منه مطلوب الترك قال ابن عبد البر متمما لذلك ومنع ما منع منه وخرج في الباب جملة آثار صدرها بقول النبي صلى الله عليه وسلم شفاء العي السؤال وذكر عن عائشة رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يسئلن عن أمر دينهن ه‍ وفي الحديث المشهور حسن السؤال نصف العلم وراجع من خرجه صدر رسالتنا البيان المعرب عما ورد في أهل اليمن والمغرب وقيل لابن عباس بم نلت هذا العلم فقال بلسان سئول وقلب عقول ( باب في إجابته عليه السلام السائلين على حسب قوابلهم ) ( وتنويعه الخطب على حسب الحال والمقام ) من تأمل أجوبته صلى الله عليه وسلم لأسئلة السائلين وافراد المستفتين يرى أنها كانت تتنوع بحسب الأحوال والأشخاص والمعاملات والأعراف وذلك كالذي سأله كما في الصحيحين وغيرهما عن أفضل الأعمال فأجاب كل سائل عن فضيلة قال النووي في شرح مسلم أجاب صلى الله عليه وسلم كلا من السائلين بما رآه أنفع له وأخص به فقد يكون ظهر من أحدهما كبر وانقباض عن الناس فأجابه باطعام الطعام وافشاء السلام وظهر من الآخر قلة مراعاة ليده ولسانه فأجاب بالجواب الآخر أو يكون صلى الله عليه وسلم تخوف عليهما ذلك أو كانت الحاجة في وقت السؤال كل منهما أحس به فجاوب به وقال الشيخ أبو عبد الله السنوسي في مكمل