تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
إزالة المصطفى عليه السلام لتمر الصدقة من في الحسن عليه السلام وفي الحديث أن الأطفال إذا نهوا عن شيء عرفوا لأي شيء نهوا عنه ليكبروا فيأتي عليهم وقت التكليف وهم على علم من الشريعة على أن مالكا كره أن يعجل بتعليم الطفل القرآن وأنكر لما قيل له عن طفل جمع القرآن ابن سبع سنين ونحوها قاله ابن المنير وما أراه والله أعلم كره ذلك الا خشية أن ينطق به على خلاف ما ينبغي له من إقامة الحروف وإخراجها من مخارجها أوان في اعجاله منعا من الذي ينبغي أن يفسح له فيه من اللهو المقيم لبنية الأطفال المروح لأنفسهم ومقصود البخاري من ترجمة الباب التنبيه على الاعتدال في تأديب الأطفال ه‍ ونقل كلام ابن المنير هذا في تحفة الأكابر وأقره وانظره مع ما ذكره الشعراني في كشف الغمة أنه عليه السلام كان يرخص في إمامة الصبي المميز لا سيما إن كان أكثر القوم قرانا وكان عمرو ابن أبي سلمة رضي الله عنه يؤم قومه ابن ست أو سبع أو ثمان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابن عباس يقول كانوا يقدمون الغلمان الذين لم يبلغوا الحت فيصلون بهم ويقولون ليس لهم ذنوب فانزل الله ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم أي أمثالهم كما قال تعالى فلا تزكوا أنفسكم أي أمثالكم دونكم ه‍ قلت : وقصة عمرو بن سلمة بكسر اللام الجرمي التي ذكر الشعراني أشار لها الحافظ في الإصابة في ترجمته وهذا سياقه أنهم قدموا عمرو ابن سلمة اماما مع صغره لأنه كان أكثرهم قرانا أخرجه البخاري ه‍
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 296 | الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي