ثم وجدت البرزلي في نوازله ذكر عن أنس نقلا عن آداب المتعلمين لابن سحنون بلفظ إذا محت صبية المكاتب تنزيل رب العالمين بأرجلهم نبذ المعلم اسلامه خلف ظهره ثم لا يبالي حين يلقى الله على ما يلقاه قيل لأنس كيف كان المؤدبون على عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي قال أنس كان المؤدب له إجانة إناء يعمل فيها الثياب وكل صبي يجيء في نوبته بماء طاهر فيصبه فيها فيمحون به ألواحهم قال أنس ثم يحفرن له حفرة في الأرض فيصبون ذلك الماء فيها فينشف ه ونقل القرطبي في مقدمة تفسيره أن السلف كانوا يستشفون بغسالة الألواح وفي المدخل لابن الحاج أن هذه الغسالة إما أن تصب في بحر أو بير أو حفرة طاهرة لا توطأ
( باب هل هناك ما يدل على السنن الذي )
( كانوا يبتدؤون فيه تعليم الصبي عن السلف )
قال الشيخ المحدث محمد طاهر الفتني في خاتمة كتابه الجامع من مجمع بخار الأنوار ص 513 من ج 2 كتبنا إلى شيخنا الشيخ علي المتقي أي الشهير بابن الهندي المكي مبوب الجامعين فيما جرت عليه عادة أكثر هذه البلاد أنهم يبتدؤون تعليم الصغار القرآن حين يمضي عليهم أربعة سنين وأربعة اشهر وأربعة أيام هل له اثر في الحديث أو السلف فكتب رضي الله عنه أنه لم يوجد شيء يعتمد عليه إلا ما سمع عن بعض أنه شق صدره صلى الله عليه وسلم وأمر باقرأ حينئذ فهذا مع اختلاف فيه لو صح استنبط ما ذكر منه ه زاد الزركشي لكنه يخالف المشاهير ه وقد قال الدماميني في كتاب الزكاة من حواشيه على الصحيح على قصة
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 295
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٩٥