تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريرات ثلاثة ، الوصية ومنجزات المريض - ميراث الأزواج - الغصب لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

العقل من قوله عليه السّلام : إيّاك أعاقب وإيّاك أثيب ( أو ) إيّاك آمر وإيّاك أثيب ونحوهما فلا اشكال فيه أصلا ، وأما الإسلام ، فيمكن أن يستدلّ له بالآيات الدالَّة على عدم جواز اتّخاذ الكفّار أولياء ، مثل قوله تعالى : « لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ والنَّصارى أَوْلِياءَ » ( 1 ) ، وقوله تعالى : « لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ » ( 2 ) ، وقوله تعالى : « لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً ولَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ والْكُفَّارَ أَوْلِياءَ » ( 3 ) وقوله تعالى : « لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ » ( 4 ) . والآيات الدالَّة على عدم جواز جعلهم بطانة ( 5 ) . والدالَّة على عدم جواز الركون إلى الظالمين الموجب لمسّ النار إيّاهم ( 6 ) . فإنّه يستفاد من مجموعها وغيرها من الأخبار انّ الكافر لا يليق أن يجعله المسلم وليّا على أمر مّا من الأمور ولا الركون إليه . مضافا إلى استلزامه للسبيل المنفي ان كان المولى عليه صغارا أو كان غرماء الميّت مسلمين أو كان الجهة الموصى بها جهة عامّة مثل ذوي العقول المسلمين كالعلماء والفقراء ، والجيران وأمثالهم بضميمة عدم الفرق بين هذه الموارد وغيرها من الموارد الَّتي لا تكون كذلك .

هامش
( 1 ) المائدة / 51 .
( 2 ) الممتحنة / 1 .
( 3 ) المائدة / 57 .
( 4 ) النساء / 144 .
( 5 ) مثل قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ » - آل عمران / 118 .
( 6 ) مثل قوله تعالى : « ولا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ » - هود / 113 .