تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
فرع لو نسي نجاسة شيء ثم لاقاه بثوبه في حال النسيان فصلى في هذا الثوب الملاقي للنجاسة فالظاهر أنه من باب الجهل بالموضوع لا نسيانه لأنه لم يعلم بنجاسة ثوبه في زمان . مسألة : لو لم يكن معه الا ثوب واحد ولم يمكن غسله لعدم الماء أو لغيره ، فهل يجب عليه الصلاة عاريا مطلقا أو يصلى فيه مطلقا أو الأوّل في صورة عدم التمكن من الصلاة عاريا لبرد أو غيره والثاني مع فرض التمكن ؟ وجوه . المشهور بين القدماء إلى زمن المحقق هو الثالث واختاره هو أيضا في عدة من كتبه الفتوائية كالشرائع والنافع . واختار في المعتبر التخيير وتبعه العلَّامة رحمه الله في عدة من كتبه ، وكذا عدة من المتأخرين إلى زمان المحقق الأردبيلي رحمه الله وتلميذه صاحب المدارك رحمه الله ، فاحتملا تعين الصلاة في النجس لو لم يخالف الإجماع . وكان هذا الاحتمال جاريا فيمن تأخر عنهما إلى زمن المعروف بالفاضل الهندي الأصبهاني الأصل ، شيخ الإمامية في أصبهان في أواخر القرن الحادي عشر إلى أوائل القرن الثاني عشر فأفتى هو على سبيل البت والجزم بتعين الصلاة فيه وقد حدث من زمان كاشف اللثام فصارت بعده رحمه الله موردا للتسالم . فهي بالنسبة إلى فتوى القدماء شاذة .