تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

والخفين وما أشبه ذلك ( 1 ) . فان الظاهر أن الشيء في قوله عليه السلام : ( فلا بأس بأن يكون عليه الشيء ) وكذا القذر في الأخيرتين مطلق يعم جميع القذرات . وبإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، ، عن أحمد بن محمد وعبد الله بن محمد جميعا ، عن علي بن مهزيار ، قال : كتب إليه سليمان ابن رشيد يخبره انه بال في ظلمة الليل ، وانه أصابه نقطة من البول لم يشك أنه اصابه ولم يره وانه مسحه بخرقة ثم نسي أن يغسله وتمسح بدهن فمسح به كفّيه ووجهه ورأسه ثم توضأ وضوء الصلاة فصلَّى ؟ فأجابه بجواب فقرأته بخطه : اما ما توهمت مما أصاب يدك فليس بشيء إلَّا ما تحقق ، فان حققت ذلك كنت حقيقا ان تعيد الصلوات اللواتي كنت صليتهن بذلك الوضوء بعينه ما كان منهن في وقتها ، وما فات وقتها فلا إعادة عليك لها من قبل ، ان الرجل إذا كان ثوبه نجسا لم يعد الصلاة إلَّا ما كان في وقت وان كان جنبا أو صلى على غير وضوء فعليه إعادة الصلوات المكتوبات اللواتي فاتته لان الثوب خلاف الجسد فاعمل على ذلك إن شاء الله ( 2 ) . وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصيب ثوبه الشيء ينجسه فينسى أن يغسله فيصلى فيه ، ثم يذكر انه لم يكن غسله أيعيد الصلاة ؟ قال لا يعيد قد مضت ( 3 ) .

هامش
( 1 ) الوسائل باب 31 حديث 5 من أبواب النجاسات ج 2 ص 1046 .
( 2 ) الوسائل باب 42 حديث 1 من أبواب النجاسات ج 2 ص 1063 .
( 3 ) المصدر ، الحديث 3 .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 298 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ علي پناه الإشتهاردي