فروع
( الأوّل ) : يجوز الاعتماد على اخبار ذي اليد بعدم كونه من غير المأكول
إذا لم يكن المخبر غير مبال في مقام الاخبار وكان من أهل الاطلاع ، وذلك لاستقرار سيرة المسلمين بل العقلاء على الاعتماد في الموضوعات نظير الإخبار بالطهارة والنجاسة والكرّيّة ، إذ ليس له وجه في هذه الأمور إلَّا السيرة مع عدم ردع الشارع كما هو المفروض .
( الثاني ) : إذا شك في وقوع شعرات غير المأكول على لباسه
يجوز الصلاة فيه ، لما ذكرنا من استقرار السيرة على عدم الاعتماد وعدم ترتيب الآثار بمجرد احتمال وقوعه .
( الثالث ) : إذا شك في الشعرات الملقاة أنّها من المأكول أم من غيره
تكون المسألة من مصاديق أصل المسألة في لزوم الاحتياط في مقام العمل ، والله العالم .
بقي الكلام فيما هو المستثنى من غير المأكول
وهو شيئان : ( الأوّل ) : الخزّ والبحث فيه موضوعا وحكما يحتاج إلى البحث في جهتين :
( الأول ) : البحث فيه نفسه من حيث الموضوع وانه هل هو حيوان أو ثوب مسمى بذلك ؟
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 200
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٢٠٠