كان لازم ذلك بقائه ولو بعد عصيان ذلك النهى .
( وبعبارة أخرى ) : الأمر والنهى يشتركان في أن كلّ واحد متعلق للوجود وانما الاختلاف في ذاتيهما حيث إن تحقق المتعلَّق في الأوّل موجب للامتثال ، وفي الثاني موجب للمعصية ، وكلما تحققت المعصية فالنهي باق أيضا لأن المفروض تعلقه بالوجود وهو يتعدد بتعدد أفراده .
( ان قلت ) : إذا ترك المنهي عنه يتحقق الامتثال ، وكلَّما ترك يتحقق فرد منه ، والامتثالات العديدة تستلزم التكاليف العديدة وهو
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 177
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٧٧