تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

عقلي كإمكانه في صورة وجوده ، وهذا لا دخل له بالاشتراط الشرعي الذي عبارة عن تضييق متعلَّق الحكم في نظر الشارع وليس أيضا مشروطا بوجود الموضوع ، فان وجوده لا دخل له في تحريكه نحو الانزجار ، بل النهى من المولى لأجل ان لا يحصل له الدليل إلى فعله . ( ورابعا ) : على تقدير تسليم جميع ما ذكر نقول : لا إشكال في عدم قبح المؤاخذة إذا ارتكب المشكوك ثم ظهر انه كان منهيا ، وليس له ان يعتذر للمخالفة بعدم العلم مع إمكان الاحتياط في فرض تردّده كما هو واضح بالوجدان . هذا كلَّه في التكاليف المستقلَّة ، واما غير المستقلَّة فعدم جريان البراءة العقلية بطريق أولى ، لتعلَّق التكليف هناك بشيء آخر نفسي وعدم تعلقه بالمشكوك كي يجرى البراءة . ( وبعبارة أخرى ) : الاشتغال هناك معلوم ، وانما الشك في الفراغ فتجري أصالة الاشتغال . ( واما المقدّمة الثانية ) ( 1 ) : فإن لم نقل بجريان البراءة في مسألة الأقل والأكثر الارتباطيين في الشبهة الحكمية لم نقل في المقام بطريق أولى ، وان قلنا بها فيها يجرى البحث في ثبوت الملازمة بين المقام وبينها فاللازم ( أولا ) : هو البحث عن جريان البراءة وعدمه فيها فنقول : يستفاد من كلمات جمع من المتقدمين على شيخنا الأنصاري عليه

هامش
( 1 ) عطف على قوله مدّ ظلَّه العالي : أما المقدمة الأولى فمحصّل إلى آخره ، وكذا قوله مدّ ظله : واما المقدمة الثالثة : فيما سيأتي .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 179 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ علي پناه الإشتهاردي