وفي الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السلام : وإيّاك ان تصلَّى في الثعالب ، في ثوب تحته جلد ثعالب ، وصلّ في الخزّ إذا لم يكن مغشوشا بوبر الأرانب ( 1 ) . ( انتهى ) وفي الوسائل نقلا من كتاب تحف العقول للحسن بن علي بن شعبة عن الصادق عليه السلام في حديث ، قال : وكلّ ما أنبتت الأرض فلا بأس بلبسه والصلاة فيه ، وكلّ شيء يحلّ لحمه فلا بأس بلبس جلده الذكي منه ، وصوفه ، وشعره ووبره ، وان كان الصوف والشعر والريش من الميتة وغير الميتة ذكيا فلا بأس بلبس ذلك والصلاة فيه ( 2 ) . وفي المستدرك : فقه الرضا عليه السلام : لا بأس بالصلاة في شعر ووبر كل ما أكلت لحمه والصوف منه ، وقال في موضع آخر : اعلم يرحمك الله ان كل شيء أنبته الأرض فلا بأس بلبسه والصلاة فيه وكلّ شيء حلّ أكل لحمه فلا بأس بلبس جلده الذكي وصوفه وشعره ووبره وريشه وعظامه . دعائم الإسلام : عن جعفر بن محمد عليهما السلام في حديث : ولا يصلَّى بشيء من جلود السباع ولا يسجد وكذلك كلّ شيء لا يحلّ أكله . وروينا عن أبي عبد الله عليه السلام : انه ذكر ما يحل من اللباس بقول مجمل ، فقال : كل ما أنبت الأرض فلا بأس بلبسه والصلاة ، وكل شيء يحل أكله فلا بأس بلبس جلدة إذا ذكى ، وصوفه وشعره ووبره وان لم يكن ذكيا فلا خير في شيء من ذلك منه .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 133
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٣٣
هامش
( 1 ) فقه الرضا ( ع ) باب اللباس إلخ ، ص 157 ، طبع مؤسسة أهل البيت .
( 2 ) الوسائل باب 2 حديث 8 من أبواب لباس المصلي ج 3 ص 252 .