وقال في ص 918 :
ومن أشهر الآيات التي يستدل بها الإمامية على الرجعة - كما يقول الآلوسي
قوله تعالى : ( ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا ) ( 1 ) .
أقول : يوم القيامة يحشر جميع الناس ، فالمراد من الآية ليس يوم القيامة لا محالة ،
لأن الآية تقول : ( ويوم نحشر من كل أمة فوجا ) .
وقال في ص 919 :
ولكن الشيعة تتعلق بكل آيات اليوم الآخر المتضمنة لرجوع الناس لربهم لتجعلها
في عقيدتهم في الرجعة .
أقول : هذا بهتان عظيم ، فالذي وقع الاستدلال به على الرجعة في بعض كتب
الشيعة هو أيات معدودة ، وأما آيات يوم القيامة المتضمنة لحشر الناس يوم القيامة
فكثيرة جدا ، وربما تبلغ ثلث آيات القرآن الكريم ، فلم يقل أحد من الشيعة : إن
المراد منها الرجعة قبل يوم القيامة ، وهذه تفاسيرهم وكتب حديثهم بين يديك ،
فراجع .
وقال في ص 921 :
ويلاحظ أن الاثني عشرية قد عمدت إلى كل نص في اليوم الآخر فجعلته في
الرجعة ، وقد مر بنا أن هذا قد أصبح قاعدة عامة عندهم .
وقال في الهامش : أنظر ص 183 .
وقد قال فيها :
ويقدم صاحب مرآة الأنوار قاعدة في هذا ، فيقول : كل ما عبر به ب
هامش
( 1 ) النمل 27 : 83 .