القيامة في محاسبتهم فيبعثون إلى الجنة أو إلى النار .
وقال في نفس الصفحة :
وفي الرجعة يتحول صفوة الخلق - وهم أنبياء الله ورسله - إلى جند لعلي [
عليه السلام ] ، كما يقول هؤلاء الأفاكون ، حيث قالوا : لم يبعث الله نبيا ولا
رسولا إلا رد جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي الطالب أمير
المؤمنين [ عليه السلام ] .
أقول : هذا حديث نقله بالهامش عن بحار الأنوار 53 : 41 ، وسنده عن
محمد بن سنان ، عن ابن سكان ، عن فيض بن أبي شيبة ، أما فيض فلم يوثق
في كتب رجال الإمامية ، ومحمد بن سنان فإنه ضعيف عندهم وحديثه ليس بحجة
لديهم .
قال عنه ابن الغضائري من علماء رجال الإمامية : إنه غال لا يلتفت إليه ( 1
) ر .
وقد كان تصنيف كتاب البحار لجمع الأحاديث التي تشمل الصحيح والسقيم
، وهو لم يصنف لضبط الأحاديث الصحيحة عند مؤلفه ، بل له كتاب الرجال
ولم يوثق فيه فيض بن أبي شيبة ، ولا محمد بن سنان .
وقال في ص 917 :
اتجه شيوخ الشيعة إلى كتاب الله سبحانه ليأخذوا منه الدليل على ثبوت الرجعة
التي ينفردون بالقول بها عن سائر المسلمين .
أقول : مضافا إلى الآيات الدالة على وقوع الرجعة ، فإليك جملة من
هامش
( 1 ) كما في كتب رجال الإمامية .