أكيدة أن المقصود بالقتل هم المسلمون .
أقول : راوي هذا الحديث ابن بكير ، وهو فطحي فاسد المذهب ، والمذكور فيه
فقط حمران وميسر ، وإنما يخبطان بين الصفا والمروة ، وأما غيرهما من
يرجعون إلى الدنيا في الرجعة فلا !
وقال في ص 915 :
8 كما أن هذه الأخبار قد توضح لنا في التاريخ قيام القرامطة بقتل حجاج بيت
الله داخل الحرم ، وأنها كانت تتخذ من مثل هذه الأخبار المنسوبة لآل البيت [
عليهم السلام ] .
أقول : حجاج بيت الله الحرام داخل فيهم الإمامية وغيرهم من الشيعة ، فرواية قيام
القرامطة بقتل حجاج بيت الله الحرام لا يمكن أن تكون مستندة إلى روايات الشيعة
، مضافا إلى أنها رواية واحدة وردت بشأن حمران وميسرة في الرجعة ، دون
غيرهما حتى في الرجعة .
وقال في نفس الصفحة :
كذلك يتحقق في الرجعة حساب الناس على يد الحسين [ عليه السلام ] ، يقول
أبو عبد الله [ عليه السلام ] : إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة
الحسين بن علي عليهما السلام ، فأما يوم القيامة فإنما هو بعث إلى الجنة وبعث
إلى النار .
أقول : هذا الحديث نقله بالهامش عن البحار 53 : 43 ، وهو ضعيف عند
الإمامية لوقوع عبد الله بن قاسم في سنده ، وهو لم يوثق في رجالهم .
وعلى تقدير صدوره عن أبي عبد الله عليه السلام ، فمعناه أن الحسين بن علي
عليهما السلام يحاسب على أعمال جماعة يحيون في الرجعة ، ويكتفى بها يوم
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 566
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٦٦